ahy-10

Anonymous asked:

ما رأيك بالتبلد ؟

renaramad303 answered:

التبلد درجة مرتفعة من درجات الوجع بس مش آخرها طبعاً , يعني تشوف الشغلة إلي كنت بدك إياها ونفسك فيها وتبتسم بس , مش تعيط متل زمان , تمر من مكان بيعز عليك تبطل تحس قلبك ينقبض ونبضاتك بتسرع ,تتعامل مع ناس خذلوك وزعلوك وحكوا عنك عادي بالرغم من إنك لو حسيت صح أقل إشي تعمله طلقة براس كل واحد فيهم , التبلد إنك تبطل تتأثر بصور الناس المبسوطة أو صورك زمان و إنت بتضحك من قلبك , ومش أي ضحكة , الضحكة إلي بتوجع المعدة إلي طالعة من جواك ,التبلد إنك قبل ما تنام تبطل تغطي وجهك بالمخدة لأنك بتبكي بتصير تتفرج على السقف تعد شقوقه لأنه دمعتك نشفت ,التبلد إنك لما تمسك تلفونك أو تكون بترتب أغراضك وتتذكر الناس إلي كنت تحبهم , ما تتذكر ولا ذكرى حلوة أو مش حلوة حتى الوجه ممكن تنساه ,التبلد إشتريت لبسة جديدة أو تغديت بمطعم أو طلعت رحلة تكون متل الآلي بالزبط من برة بيلمع ومن جوة صامت ,التبلد إنك بتصحى اليوم و إنت عارف إنه الأسبوع الجاي متله بالزبط , التبلد إنك بنص الحكي ممكن تسكت تعض على شفتك عشان لا تبكي ومع إنك مش قادر بس شعور البكى نفسه بيوجع .!  تبطل تخاف تبطل تحكي تبطل تتنفس ,التبلد هاد إلي تحت :

السعادة لا تسكن وجوهاً رسمت عليها الأقدار لوحات الأحزان الكبيرة.

علّمني ذلك الخوف الذي كان يداهمني كيف أختبىء فى داخلي،أدخلُ هناك،إلي كهفي وصومعتي،أكلَّمُ تلك الروح العظيمة التي تمدّنا بأرواحنا،وترعي كل ما انبثق عنها من مخلوقات.

أنا فُتات إنسان يتظاهر أنه على قيد الحياة وهو ليس كذلك
أنا الذي يتنفس ويأكُل وينَام بقوة الدفع.

أن تنتظر شيئًا .. أن تُحرم من شيء .. أن تغلق عينيك ليلًا وأنت تأمل في شيء .. أن تتلقى وعدًا بشيء ..”

“للحواس درجة معينة من (الفولت) بعدهاتحترق او تعجز عن الاستيعاب ، و لرُب صرخة عالية جدًا لدرجة ان احدًا لا يسمعها”

كنت بحاجة أنا أيضاً لأن أبتعد .. أن تضمني تلافيف الشوارع الضيقة .. أغيب وسط الوجوه التي لا تعرفني حتى تذوب أحزاني الخاصة بين حركاتهم …. أسير كأنما فقدت الحياة كل هدف من أهدافها

أصبحت لا أستطيع السيطرة على نفسي كل شيء يستيقظ في نفسي
إستيقاظاً مؤلماً موجعاً ولا يريد أن يسكن ويهدأ.

حين صار فقدان الأمل أمرا سهلا، فقد اليأس كل قيمة أو معنى (لكنه لم يفقد شيئا من رهبته)

 لم تعد الأرض مواتية للعيش ” , وأنا أعني ذلك . والحصافة تقتضي أن نرحل . فالجحيم أرحم 

يا أيها الموتى بلا موت ؛
تعبت من الحياة بلا حياة
وتعبت من صمتي
ومن صوتي 

لا شيء يحدث ؛ لا أحَد يجيء !

و أخيراً التبلد هو تكون ردة الفعل كما الصورة تماماًimage